هل تعرفين ما يكفي عن التصوير الإشعاعي للكشف عن سرطان الثدي؟

الدكتورة فاتنة الطحان

د. فاتنة الطحان هي استشارية وأخصّائية في مجال التصوير الشعاعي للثدي ومديرة البرنامج الوطني السعودي للكشف المبكر عن سرطان الثدي. وتُعتبر د. الطحّان من روّاد التوعية الصحّية لدى النساء في المملكة العربية السعودية وهي تتولى إدارة أوّل مركز وطني للكشف المجاني عن السرطان في المملكة وهو مركز عبد اللطيف للكشف المبكر الذي تمّ إطلاقه في العام 2007، كما أنّها تساهم بشكل فعال في تطبيق البرنامج الوطني للكشف عن السرطان الذي تمّ إطلاقه في العام 2012 برعاية وزارة الصحّة السعودية.

س:كم مرة يجب أن أقوم بالفحص الذاتي للثدي؟

ج: لم تُثبت الدراسات زيادة واضحة في نسبة الكشف المبكر بواسطة الفحص الذاتي للثدي ولكنّنا ننصح به شهرياً للتحرّي عن أيّ علامات أو تغيّرات تطرأ على الثدي قد تعتبر من علامات وجود سرطان الثدي، خصوصاً في مجتمعنا حيث تراجع السيدة طبيبها في مراحل متأخرة بسبب جهلها بطبيعة ثدييها وعدم ملاحظتها لأيّ تغيرات جديدة في الثدي.

س:هل يؤثّر التوتّر على تفاقم خطر الإصابة بسرطان الثدي؟

ج: لم تجد معظم الأبحاث دليلاً على رابط سببي مباشر بين التوتر وسرطان الثدي، ولكن ممّا لا شكّ فيه أنّ الوحدة والتوتر قد يضاعفان من تفاقم مرض سرطان الثدي وتطوّره ما ينعكس على الحالة النفسية العامة ويؤثر سلباً على قدرة الجهاز المناعي على محاولة القضاء على الخلايا السرطانية والمقاومة.

هل تعرفين ما يكفي عن التصوير الإشعاعي للكشف عن سرطان الثدي؟

س: هل يمكن أن تقلّل الرياضة من خطر إصابتي بسرطان الثدي؟

ج: تشير الدراسات عادة إلى علاقة ارتباط, وقد تنخفض نسبة الإصابة بنسبة 12%. ومن المحتمل أن تؤثّر الرياضة  بشكل غير مباشر على خفض الدهون في الجسم ومن المعروف أنّ الدهون الزائدة في الجسم ترتبط بزيادة مستويات بعض الهرمونات بما فيها الأستروجين، وأيضاً مواد تعرف باسم عناصر النمو التي يمكنها تغذية الأورام السرطانية. وقد يكون لها تأثير مباشر أيضاً من خلال زيادة المناعة.

س:هل يمكن لاتباع نظام غذائي صحي أن يحول دون إصابتي بسرطان الثدي؟

ج: يمكن تقليل خطر الإصابة بنسبة تتراوح بين 22-20 % من خلال اتباع نمط حياة صحّي على غرار نظام غذائي صحّي يعتمد على الإكثار من الخضار والفواكه والحبوب والبقوليات مع المحافظة على وزن مثالي والمشي لمدة 30 دقيقة يومياً، إذ أثبتت الابحاث أنّ السمنة، وخصوصاً بعد سنّ انقطاع الدورة، تزيد من عوامل الخطورة بسبب إفراز الخلايا الشحمية للهرمونات الأنثوية.

س: هل التصوير الشعاعي للثدي مؤلم؟

ج: بشكل عام، التصوير الشعاعي للثدي غير مؤلم، لكنّ قلق المرأة من فكرة ضغط الثدي بين لوحين من البلاستيك الشفاف يثير التوتّر لديها، بالإضافة الى أنّ خوفها المسبق من أنّ الفحص سيكشف عن إصابتها بالسرطان يرفع نسبة هذا القلق، ما يضاعف توتّرها أثناء الفحص. وتُنصح السيدة التي تعاني من الحساسية الزائدة (المفرطة) بالقيام بالفحص الشعاعي للثدي (الماموجرام) فور الانتهاء من دورتها الشهرية حين يكون الثدي أقل حساسية، وأخذ حبة مسكّنة للألم قبل ساعة من خضوعها للتصوير الشعاعي إذا كانت تشتكي من احتقان مزمن في الثديين.

هل تعرفين ما يكفي عن التصوير الإشعاعي للكشف عن سرطان الثدي؟

س: هل هناك صلة بين العلاج بالهرمونات البديلة وسرطان الثدي؟

ج: أثبتت الدراسات أنّ تناول مستويات عالية من الهرمونات الأنثوية بعد سنّ انقطاع الدورة يرتبط بزيادة مخاطر الإصابة بسرطان الثدي بنسبة 3-2 مرات مقارنة بالسيدات اللاتي لديهنّ مستوى أدنى من تلك الهرمونات.

س: عمري 42 عاماً ومن المقرّر أن أخضع لخزعة الثدي. ما هي الإجراءات المتخذة عند أخذ عيّنة؟

ج: يتمّ خلال الفحص أخذ عيّنة من أنسجة الثدي من أجل اختبارها عن قرب بواسطة المجهر. ويتمّ اللجوء إلى الخزعة عندما تُظهر فحوص سابقة احتمال وجود مشكلة ما في الثدي من دون أن يكون بالإمكان التوصّل إلى تشخيص دقيق بأساليب الفحص الأخرى. ويتمّ ذلك بطرق عدّة أكثرها شيوعاً الإرشاد عن طريق الأشعة الصوتية. ويجب التوقّف عن أخذ الأدوية المسيّلة للدم، في حال تناولها، قبل الفحص بيومين. وعادة يتمّ وضع مخدّر موضعي  في الجلد حول المنطقة المطلوبة، وقد تسبّب وخزة الإبرة شعوراً طفيفاً بالألم. وبعد ذلك، يقوم الطبيب بإدخال إبرة طويلة إلى داخل أنسجة الثدي تبلغ سماكتها 3 – 4 مم في المكان المحدد، ثم يسحب بواسطتها جزءاً من أنسجة الثدي. وبعد أخذ العيّنة، يتم تضميد مكان إجراء الفحص. ويستغرق هذا الفحص عادة ما بين 10 الى 15 دقيقة. وغالباً لا يتوقّع حدوث مشاكل بعد خزعة الثدي. ويجب إبقاء الضمادة على الجرح لمدة 24 ساعة، كما لا يجوز تعريضها للبلل. وأحياناً قد يحدث نزيف إضافي يستدعي إيقافه بواسطة ضمادة أخرى. وتظهر نتائج فحص خزعة الثدي خلال أسبوع أو أسبوعين من مختبر فحص الأنسجة، ويكون هناك وصف لخلايا المنطقة وهل هي خلايا حميدة مثل أورام ليفية, أو التهاب، أو فرط تنسج لا نمطي، أو سرطانية تشمل السرطان الغازي أو الموضعي. وبناءً على ذلك، يتمّ اجراء التشخيص من أجل متابعة العلاج.

 
هذا البريد الإلكتروني إلى صديق