هكذا تبدينَ أكثر رشـــــاقة وحيــوية

“عاداتٌ يومية أدخليها على حياتُكِ لتكوني أكثر رشاقة وحيوية”

هل يصعُب عليكِ في ظل مشاغلكِ الحياتية الدائمة أن تعتني بنفسكِ؟ هل يصُعب عليكِ أن تجددي رونقكِ بشكلٍ يومي؟ إليكِ الحل، فالقليل من العاداتِ الصحية بإمكانها أن تجدد حيويتكِ إذا اعتدتِ عليها مع الوقت. في البداية ستجدين هذا الأمر صعبًا، إلا أنكِ إذا حاولتِ قدر الإمكان إدخال هذه العادات شيئًا فشيئاً إلى روتينك اليومي ، فلن تجدي صعوبة مع الوقت وستكون مكونًا رئيسيًا من يومكِ.فوفقًا للكاتب العالمي ( Charles duhigg ) صاحب كتاب (the power of habit) إنّ عاداتكِ لا تُخلقْ، بل تُصنع معكِ على مدار حياتكِ. وفي دراسة أجرتها المجلة الأوروبية لعلم النفس الإجتماعي، تبيّن أن الشخص يحتاج حوالي 66 يومًا فقط كي يعتاد على ممارسة عادة جديدة صحية، ولكن الأمر لا يعد هكذا فقط، بل إن البيئة المحيطة بكِ وإرادتكِ القوية تساهمان في هذا التغير بشكلٍ كبير.

هكذا تبدينَ أكثر رشـــــاقة وحيــوية

إليكِ بعض العادات التي يفضل إدخالِها الى روتينكِ اليومي:

-شرب المـــاء:

اشربي كوبًا كبيراً من الماء فور استيقاظك من النوم مبكرًا، فهذا سيجعل ذهنكِ في حالة من الحيوية والنشاط. ويقيك شرب القدر الكافي من الماء بشكلٍ يومي ، من الكثير من الأمراض، إضافةً الى أنه سيحول أداءك اليومي الى أداء إيجابي ويمنحكِ الشعور بالسعادة والرضا.

-الهواية المفضلة:

كم أوقفتكِ الحياة عن ممارسة هواياتكِ في السابق وجعلتكِ تنقطعين عن أمورٍ محببةٍ إليكِ؟ إن كنتِ قد توقفتِ عن الكتابة منذ سنوات، عودي إليها واسترجعي موهبتكِ مع الوقت، فكسر الروتين اليومي بشيء نحبه، يمنحنا الطاقة والحب  ويجعلنا أكثر إنتاجًا في الحياة.

-التواصل مع من تحبين سبيل للرشاقة والحيوية:

إذا قمتِ بإجراء اتصال صغير مع  أحدٍ من أفرادِ عائلتُكِ المقربين منك ، فإن فعل التواصل والإتصال هذا سيمنحكِ الشعور بالحب والإرتياح، حتى لو كان الأمر مجرد إرسال رسالة هاتفية،لذا حاولي أن تخرجي نفسكِ قليلاً من محيطكِ الروتيني.

-التخطيط اليومي:

قبل أن تذهبي للنوم مباشرة، قومي بجدولة يومكِ القادم، فإن تنظيم جدول أعمالك وتخصيص وقت للعمل ووقت للراحة يخلصكِ من الإضطرابات الفوضوية التي تصيبكِ يوميًا.

-الضحك والحيوية:

اضحكي و لا تكوني جدية أكثر من اللازم أثناء اليوم، بل حاولي أن تشاهدي أحد المقاطع المضحكة على موقع ( يوتيوب )، أو أن تجالسي بعض الشخصيات التي بإمكانها إدخال الفرحة والبهجة على قلبكِ.

-مساعدةالناس:

إن المساعدة لا تلونُ يومكِ فقط بل تفيدكِ صحيًا وتلون يوم الآخرين معكِ.

-التأمل لدقائق:

جلوسكِ بشكل صحي لدقائق والتأمل في صوت البحر أو في أي شيء يستدعي التأمل، يعمل على تخفيف حدة توتركِ وتقوية ذاكرتكِ ومهاراتِ التركيز لديكِ، بضع دقائق فقط لا أكثر بإمكانها أن تجعلكِ أفضل، ومن المحبب أن يكون ذلك في الصباح.

-التدوين:

دوني كل يوم ثلاث نقاط إيجابية فعلتها في يومكِ، ذلك يحقق لكِ التطور والتقدم، فتشعرين بالتالي كم أنتِ شخص منجز.

-الخروج الى الطبيعة:

إذا كانت حياتكِ بين العمل المنزلي ومشاغل أطفالكِ، حاولي أن تخرجي الى عالم الطبيعة كل يوم، أو على الأقل أن تجلسي في شرفة ( بالكون) منزلكِ الخاص. فوفق العديد من الدراسات العلمية الحديثة = إنّ الخروج الى الطبيعة يجعلكِ شخصًا أفضل ويقلل من الضغط النفسي والعصبي الذي تواجهينه من خلال الروتين اليومي للحياة. ووفقًا لتقرير علمي أصدرته مجلة NATURAL JOURNAL تبيّ، أن الأشخاص الذين يقضون بعض الوقت في الطبيعة بشكل يومي ، تتحسن قدراتهم العقلية، ويصبح مظهرهم الخارجي أكثر شبابًا من الذين لا يعيشون في جو طبيعي صحي.

-القسط الكافي من النوم :

عدم نومكِ لساعاتٍ كافية يقلل من قدرتكِ على اتخاذ القرار السليم وذلك حسب مقالة علمية نشرها موقع (تايم) بأن عدم النوم الكافي أيضًا يجعلكِ عرضه لبعض الأمراض، ومن المحبذ أن تأخذي قيلولة الظهيرة لأنها تزيد من أدائكِ وتحسن نشاطكِ اليومي.

وماذا عنكِ صديقتي، ما هي العادة التي أدخلتها الى حياتكِ، وغيرت من يومكِ؟

 
هذا البريد الإلكتروني إلى صديق