خطتك الأسبوعية لتزيدي سعادتك

shutterstock_294371822


الأحد

استمعي إلى موسيقى حماسية
إنّها طريقة فعّالة لتحصلي على جرعة فورية من السعادة، لكن بشرط واحد: أثناء قيامك بذلك، عليك أن تركّزي على فكرة أنّك اخترت هذه الأغنية بالذات لأنّك تحاولين أن تحسّني مزاجك. فقد وجد باحثون أميركيون أنّ الأشخاص الذين يستمعون إلى الموسيقى من دون أن يكونوا واعين لسبب قيامهم بذلك لن يستفيدوا.
فائدة إضافية: إذا استمعت إلى الموسيقى أثناء ممارستك الرياضة، لن يتحسّن مزاجك فحسب، بل ستتمرّنين لفترة أطول أيضاً. فقد تبيّن أنّ قدرتك على تحمّل الجهد والتعب تزيد بنسبة 15 % إذا مارست الرياضة بينما تستمعين إلى أغاني البوب
أو الروك الحماسية.


الاثنين 

اجعلي أحدهم يبتسم
أثبتت دراسات عدّة أنّ قيامك بعمل لطيف تجاه شخص آخر هي طريقة فعّالة لتزيدي سعادتك، لكن شرط أن تقرّري بالتحديد ما تحاولين تحقيقه. فالسرّ هنا يكمن في وضعك أهدافاً ملموسة (مثل «سوف أجعل أحدهم يبتسم اليوم») بدلاً من أهداف عامة (مثل «سوف أجعل أحدهم سعيداً اليوم»). وهي طريقة ناجحة لأنّه كلّما كان هدفك محدّداً ازداد احتمال تحقيقك له. وحين تحقّقين هدفك من عملك اللطيف، تزداد سعادتك.

فائدة إضافية: أظهرت دراسة كندية أنّ بَذلك مجهوداً لتقومي بعمل لطيف لا يجعلك أكثر سعادةً فحسب، بل يحسّن علاقاتك بالآخرين أيضاً. فقد تبيّن أنّ الأشخاص الذين يقومون بأفعال خيّرة تجاه الغير في معظم أيام الأسبوع يشعرون بمزيد من الرضا في علاقاتهم.


الثلاثاء

مارسي الرياضة خلال استراحة الغداء
في الأيام التي تقومين فيها بذلك، سوف تشعرين بمزيد من السعادة عندما تعودين إلى عملك وبمزيد من الرضا عندما تغادرينه في المساء، وذلك بحسب دراسة حديثة. وتفيدك هذه العادة في كل أيام الأسبوع، لكنّك تحتاجين إليها يوم الثلاثاء أكثر من غيره لأنّه اليوم الذي يكون فيه مزاجك في أدنى مستوياته كونه يقع في منتصف الأسبوع وهو بالتالي اليوم الأبعد عن عطلة نهاية الأسبوع السابقة وتلك المقبلة.
فائدة إضافية: تساعدك هذه العادة أيضاً على تحسين أداء دماغك في العمل، إذ وجدت الدراسة نفسها أنّ ممارستك الرياضة في منتصف
النهار تزيد إنتاجيتك وقدرتك على إدارة وقتك، كما تحسّن تواصلك
مع زملائك في العمل.

سعادة

قد ننصحك بشراء حيوان أليف أو تغيير مكان سكنك، غير أنّ هذه الخطّة الأسبوعية هي أكثر واقعية إذا أردت أن تشعري بالسعادة على الفور.


الأربعاء 

اشتري تذاكر لعرض مسرحي.
أظهرت دراسة أميركية من العام 2014 أنّه عندما تحاولين أن تزيدي مستويات سعادتك، تسمو التجارب التي تعيشينها على الأغراض التي تقتنينها. لذا فكّري بشراء تذاكر لحضور عرض مسرحي بدلاً من أن تذهبي للتسوّق وشراء الملابس. وقد اكتشف معدّو الدراسة في الواقع أنّ مجرّد  ترقّبك للعرض يكفي لتحسين مزاجك.
فائدة إضافية: إنّ مشاهدتك عرضاً مسرحياً مباشراً يفيد صحتك الجسدية أيضاً، إذ تبيّن أنّ مشاركتك في نشاطات ثقافية تحسّن صحتك وعافيتك بشكل عام كما تخفّف قلقك.


الخميس

ابذلي مجهوداً لتحافظي على تركيزك! أنت تمضين حوالي 47 % من ساعات يقظتك في التفكير بشيء مختلف عمّا تقومين به في اللحظة الراهنة، وقد وجد باحثون أميركيون أنّ لهذا الأمر تبعات عاطفية تتمثّل بتراجع سعادتك. فكيف تحافظين على تركيزك إذاً؟ اجعلي هاتفك صامتاً، إذ تبيّن أنّ الرنّات والارتجاجات التي يُصدرها حين تردك رسائل أو إشعارات عليه تشتّت انتباهك بقدر ما يفعل تحدّثك مع أحدهم صوتياً أو كتابتك رسائل نصية.
فائدة إضافية: ستنعمين بمزيد من الأمان على الطرقات، إذ تبيّن أيضاً أنّ الأصوات الصادرة من هاتفك تشتّت انتباهك أثناء قيادتك سيارتك تماماً كما لو كنت تكتبين رسائل نصّية. كما أنّ تكلّمك على الهاتف في السيارة، حتى لو كنت تستخدمين سمّاعة لاسلكية، يخفّض تركيزك بشكل ملحوظ. لذا اجعلي هاتفك صامتاً أثناء القيادة لتكوني في كامل تركيزك.


الجمعة

قومي بأعمال تطوّعية
إنّها طريقة مثبتة الفعالية لتحسين مزاجك. فقد تبيّن أنّ قيامك بأعمال مفيدة للمجتمع من دون مقابل يزيد شعورك بالرضا عن حياتك ويخفّض خطر إصابتك بالاكتئاب. ولكن لتحصدي هذه الفوائد، يجب أن يكون لديك سبب محدّد للتطوّع. لذا اختاري قضيّة تؤمنين بها فعلاً، بدلاً من قضية عشوائية. فائدة إضافية: يمكنك أن تخفّضي خطر إصابتك بارتفاع ضغط الدم بنسبة 40 % إذا أمضيت 4 ساعات من أسبوعك في ممارسة أعمال تطوعية- ما يعني أنّ خطر إصابتك بأمراض القلب والسكتة الدماغية سينخفض بدوره.


السبت

تناولي خمس حصص من الفواكه وأربع حصص من الخضار
وجدت دراسة من جامعة كوينزلاند أنّ الأشخاص (وبالأخصّ النساء) الذين تناولوا هذا القدر من الفواكه والخضار في آخر يوم من الأسبوع اختبروا أعلى مستويات السعادة. ويعود السبب إلى أنّ الكربوهيدرات المركّبة الموجودة في الفواكه والخضار الطازجة تزيد مستويات السيروتونين في دماغك، وهو ناقل عصبي يحسّن مزاجك. كما تحتوي هذه الأطعمة على مغذّيات تحسّن مزاجك بدورها، مثل الفلافونول ودهون الأوميغا 3. ويساوي حجم الحصّة الواحدة تفاحة أو برتقالة بالنسبة إلى الفواكه، وحجم راحة يدك بالنسبة إلى الخضار والفواكه الأصغر حجماً مثل العنبية والفراولة.
فائدة إضافية: قد تساعدك هذه الطريقة أيضاً على محاربة «أثر عطلة نهاية الأسبوع» على
وزنك والذي يحصل لأنّك تأكلين قرابة 380 سعرة حرارية إضافية في يومَي العطلة مقارنةً بباقي أيام الأسبوع.


 

المواضيع المذكورة:

, , , , ,
هذا البريد الإلكتروني إلى صديق